طيبة و ذئاب
طيب القلب كثيراً ما يقولها لي شخص يعني لي الكثير وكن يلحقها بعبارة عليك أن تخفف من طيبتك هذه .
ولكن لماذا ؟
و ماذا يقصدون بطيبة القلب ؟
هل تعني السذاجة أم التصرف بشفافية و مصداقية ؟
لماذا أخفف من ذلك ؟ ………
يجاوبني بابتسامة خفيفة حتى لا تؤكل إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب …..
ترى هل نحن فعلا في غابة وعلينا أن نتلون بالكذب حتى لا يعرفنا أحد أم علينا أن نضع قناعا حجريا يخفي
مشا عرنا و حبنا للناس و تسامحنا …..
حتى نغدو كصخرة جامدة وباردة.
هل وصلنا لزمن يفضل الذئاب و الثعالب و النسور الجارحة و مجموعة من الضباع التي تأكل الحم الميت؟
و أصبح محكوما على جميع الخراف و الفراشات بالموت أو بأن تصبح متوحشة ……..
أيا ً كان ما وصلنا له لا فرق عندي فأنا أفضل أن أكون خروفا بريئا و أذبح مئة مرة و أجرح بحد مخالب الآخرين على أن أكون ذئبا محتالا يلتهم الآخرين .
28/10/2009
By MZAG
أكتوبر 28, 2009 في 4:58 م
نحن نحمل في داخلنا الإنسانية التي ترتقي بنا عن عالم الغابة ..
وهذا في اعتقادي ما يميزنا عن غيرنا ..
أكتوبر 29, 2009 في 12:50 م
صديقي…. يعتبر النقي الصريح في مستنقع وسخ شيء غريب دائما ولذلك لايجب علينا إنكار مدى السوء الذي وصل عليه الوضع في التعاملات بين البشر الذين أصيبوا بالسعار ووضع الإنسان المتحضر في هذا العصر لا يمكن مقارنته بأي من الحيوانات التي ذكرتها لأن هذه الحيوانات تأكل لتعيش أما بعض البشر فهم يعيشوا لكي يتسببوا بالأذى لأبناء جلدتهم ولن يوفروا حتى الحيوانات من أذاهم ودمت
نوفمبر 4, 2009 في 6:56 م
والله صاير 99.9 من هالعالم ذئاب
نوفمبر 10, 2009 في 11:04 ص
يعني متل ما بقول جورج وسوف
يقولو مجروح أحسن ما يقولو جارح
خليك ذئب أحسن ما تكون خاروف ويدبحوك ع العيد لاأنو قرب العيد
نوفمبر 10, 2009 في 10:04 م
مايهمك مابيطلعلن معي
)